مَعْلُومَاتٌ عَنْ الْمُدَوَّنَةِ :-
مُدَوَّنَةُ الْمِحْلَاوِى هِىَ مُدَوَّنَةٌ تَضُمُّ الْعَدِيدَ مِنْ الْمَوْضُوعَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالْخِدْمِيَّةِ الْمُفِيدَةِ بِشَكْلٍ عَامٍّ وَالْعَدِيدِ مِنْ الْمَقَالَاتِ وَالْمَعْلُومَاتِ الْمُفِيدَةِ لِكَافَّةِ أَفْرَادِ الْاسْرَةِ وَتَضُمُّ كَافَّةَ الْمَجَالَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ كَمَا تُقَدِّمُ دُرُوسٌ تَعْلِيمِيَّةٌ فَى مَجَالَاتِ الْكُمْبِيُوتَرِ وَالشَّبَكَاتِ
مَنْ يُدِيرُ مُدَوَّنَةَ الْمَحْلَاوِى :-
يُدِيرُ الْمُدَوَّنَةَ فَرِيقَ عَمَلٍ يَحْرِصُ عَلَى تَقْدِيمِ الْمُحْتَوَى الْمُفِيدِ وَيَعْمَلُونَ عَلَى تَطْوِيرِ خِبْرَتِهِمْ بِاسْتِمْرَارٍ لِتَقْدِيمِ كُلِّ مَا هُوَ مُفِيدٌ لِلزَّائِرِ الْكَرِيمِ وَيَسْعَوْنَ لِتَوْصِيلِ الْمَعْلُومَةِ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ وَمُسَاعَدَةِ جَمِيعِ الْمُسْتَخْدِمِينَ .
سِيَاسَةُ النَّشْرِ عَلَى الْمُدَوَّنَةِ :-
نَلْتَزِمُ نَحْنُ فَرِيقُ مُدَوَّنَةِ الْمِحْلَاوِى بِجَوْدَةٍ مُتَمَيِّزَةٍ وَبِشَكْلٍ يُنَاسِبُ مُحَرِّكَاتِ الْبَحْثِ. كَمَا نَلْتَزِمُ بِالْحِفَاظِ عَلَيَّ حُقُوقَ الْمَلِكَةِ الْفِكْرِيَّةِ لِجَمِيعِ الْمَوَاقِعِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْأُخْرَى , وَفِي حَالَةِ وُجُودِ مُخَالَفَةٍ لِحُقُوقِ الطَّبْعِ وَالنَّشْرِ, فَيُسْعَدُنَا أَنْ تَتَوَاصَلَ مَعَنَا عَلَي الْبَرِيدُ الِالْكَتْرُونِيُّ elmahallawygroup@gmail.com
لِإِتْخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ لِتَعْدِيلِ اوْ حَذْفِ الْمُحْتَوَى الْمُخَالِفِ.